الشيخ اسماعيل حقي البروسوي

73

تفسير روح البيان

اوست كه بتحقيق اخبار ميفرمايد كه از خبرهاى نار است أنواع فتنها مىزايد هرگز سخنان فتنه انگيز مكو * وآن راست كه هست فتنه ان نيز مكو خامش كن وكر چاره ندارى ز سخن * شوخى مكن وتند مشو تيز مكو وفي الآية دليل على أن من كان مؤمنا لا يحب الفسق والمعصية وإذا ابتلى بالمعصية فان شهوته وغفلته تحمله على ذلك لا لحبه للمعصية بل ربما يعصى حال الحضور لان فيه نفاذ قضائه تعالى شيخ أكبر قدس سره الأطهر مى فرمايد كه بعضي از صالحان مرا خبر داد كه بفلان عالم در آمدم وأو عظيم بر نفس خود مسرف بود شيخ فرمود كه من آن عالم مسرف را نيز مى دانم وبا وى اجتماع اتفاق افتاده بود آن عزيز صالح ميكويد كه چون بدر خانهء أو رسيدم أبا كرد از ان سبب كه بر صورتي نامشروع نشسته بود كفتم چاره نيست از ديدن أو كفت بگوييد كه من بر چه حالم كفتم لا بد است دستوري داد در آمدم وآن خمر ايشان تمام شده بود بعضي از حاضران كفت بفلانى رقعهء بنويس كه قدرى بفرستد آن عالم كفت نكنم ونمىخواهم بر معصيت حق تعالى مصر باشم واللّه واللّه كه هيچ كاسه نمىخورم الا كه در عقب آن توبه ميكنم ومنتظر كأس ديكر نباشم وبا نفس خود در ان باب سخن نمىكويم چوق بار ديكر دور مىرسد وساقى مىآيد در نفس خود نكاه ميكنم اگر رأى من بر ان قرار ميكيرد كه بگيرم مىستانم وچون فارغ شدم باز بحق رجوع ميكنم وتوبه مىآرم در مرور أوقات در خاطر من نيست كه عصيان كنم آن عزيز مىگويد كه با وجود عصيان وإسراف أو تعجب نمودم كه چكونه از مثل اين حضور غافل نشد پس حذر كنى از اصرار كردن بر كناه بلكه در هر حالت توبه كنى وبحق تعالى باز كرد وبر اثر هر عصيانى عذرى بخواه طريقي بدست آر وصلحى بجوى * شفيعي بر انگيز وعذرى بكوى كه يكلحظه صورت نبندد أمان * چو پيمانه پر شد بدور زمان وَإِنْ طائِفَتانِ مِنَ الْمُؤْمِنِينَ اقْتَتَلُوا اى تقاتلوا والجمع حيث لم يقل اقتتلتا على التثنية والتأنيث باعتبار المعنى فان كل طائفة جمع والطائفة من الناس جماعة منهم لكنها دون الفرقة كما دل عليه قوله تعالى فلو لا نفر من كل فرقة منهم طائفة وطائفتان فاعل فعل محذوف وجوبا لا مبتدأ لأن حرف الشرط لا يدخل الا على الفعل لفظا أو تقديرا والتقدير وان اقتتل طائفتان من المؤمنين اقتتلوا فحذف الأول لثلا يلزم اجتماع المفسر والمفسر وأصل القتل إزالة الروح عن الجسد فَأَصْلِحُوا بَيْنَهُما تنى الضمير باعتبار اللفظ والصلاح الحصول على الحالة المستقيمة النافعة والإصلاح جعل الشيء على تلك الحالة وبالفارسية بإصلاح آوردن اى فأصلحوا بين تينك الطائفتين بالنصح والدعاء إلى حكم اللّه قال عمر بن عبد العزيز رحمه اللّه من وصل أخاه بنصيحة في دينه ونظر له في صلاح دنياه فقد أحسن صلته وقال مطرف وجدنا انصح العباد للّه الملائكة ووجدنا اغش العباد للّه الشياطين يقال من كتم السلطان نصحه والأطباء مرضه والاخوان بثه فقد خان نفسه والإصلاح بين الناس إذا تفاسدوا من أعظم الطاعات وأتم القربات وكذا نصرة المظلوم وفي الحديث الا أخبركم بأفضل من درجة الصيام